.أرافق العبور بين الحالات
،حين لا تعود الهوية القديمة صالحة
.وحين لم تتشكّل الجديدة بعد
:أعمل في المساحة الواقعة بين
،الجسد وما بعده
،الصمت والكلمة
.الظل والنور
،عملي ليس علاجًا
،ولا تعليمًا
.ولا تصميمًا بالمعنى الشائع
هو— Gatework
.مرافقة واعية للعبور
،أستخدم الجسد كبوابة
،والحضور كأداة
واللباس ككائن طقسي
.يُلبس… ليُذكّر
،القطعة ليست زينة
،ولا موضة
.ولا منتجًا متكررًا
.هي أداة عبور متجسّدة
،قماش يحمل ذاكرة
.وشكل يُعيد ترتيب الإحساس بالجسد
،تُخلق القطع ببطء
.وتظهر حين تكتمل روحها
.هذا الفضاء ليس للجميع
:بل لمن
– تقف عند عتبة داخلية
– تشعر أن شيئًا انتهى
– وتحتاج مرافقة صامتة، لا تفسيرًا
،إن وصلتِ إلى هنا وشعرتِ بالهدوء
.فأنتِ في المكان الصحيح
تواصلي معي